سياسة الباب المفتوح

أهلا بكم مجددا أصدقائى مع بوفيت جديد ومعلومات جديدة وموعدنا اليوم مع إستعراض لموضوع سياسة الباب المفتوح, وهى كانت سياسة سياسية تحورت فيما بعد إلى سياسة إدارية ولكنها مختلفة عنها تماما فى المعنى وإن اتفقا فى اللفظ وسنستعرض فى هذه المقالة الشيقة النوعين من تلك السياسة ونبدأها بسياسة الباب المفتوح الأمريكية.

ماهى سياسة الباب المفتوح


وهى سياسة ومبادرة قام بإطلاقها وزير الخارجية الامريكى فى عام 18899, وقامت الولايات المتحدة الأمريكية بتسميتها ببيان المبادئ, وهى ساسة تهدف لتأمين امتيازات متساوية بيك كل الدول التى تتعامل مع الصين فى التجارة, وأيضا تدعم وحدة الصين إداريا وإقليميا, أى انه أسلوب سياسى يعتمد على تعهد الدول العظمى بعد إنفراد أية دولة بالحصول على امتيازات تجارية أو صناعية أو سياسية ,وقد نصت فيما بعد على تلك السياسة جمع المعاهدات النى أبرمتها الدول العظمى مع الصين وذلك بعد الحرب المسماة بحرب الأفيون.

الدول المشاركة فى سياسة الباب المفتوح


أصدر وزير الخارجية الامريكى جون هارى بيانا وأرسله إلى دول ألمانيا وبريطانيا العظمى وإيطاليا وفرنسا واليابان وروسيا, ومن الجدير بالذكر أنه تم استقبال تلك السياسة بتأييد عالمى فى ذلك الوقت وخاصة فى الأمم المتحدة وظلت قرابة أربعين عاما هى السياسة الراسخة وحجر الأساس التى تعتمد عليه الولايات المتحدة فى سياساتها الخارجية.

مبادئ سياسة الباب المفتوح


سياسة الباب المفتوح كانت تنص على مبادئ واضحة ومحددة وإيمان الدول بتلك المبادئ هو ما رسخ لنجاحها وكانت تعتمد تلك المبادئ على أنه يجب على كل دولة الحصول على فرص متساوية إلى كل منفذ من منافذ الصين التجارية وقد نصت على ذلك معاهدات نانكينج ووانغيا الإنجيزية-الصينية, حيث كانت بريطانيا العظمى أكثر من كل الدول لها مصالح فى الصين, ولكن ككل شئ لابد أن يكون له نهاية فقد كان عمر هذه الإتفاقية أربعون عاما فقط.

اليابان وسياسة الباب المفتوح


كانت الدول العظمى قد تعهدت بمواصلة انتهاج تلك السياسة وخاصة بعد إخماد ثورة البوكسر فى عام 1900 لكن اليابان هى الدولة الوحيدة التى لم تعبأ بتلك السياسة وقامت بتقديم المطالب الواحد والعشرون, ولكن معاهدة الدول التسع الى تم إبرامها فى واشنطن ضمنت توحيد الصين والنزول عن إمتيازاتها الأجنبية, وأكدت سياسة الباب المفتوح والتى ظلت حتى وصول الحرب العالمية الثانية, واستمرت الدول بتعهدها تلك السياسة وخاصة فيما يخص حوض نهر الكونغو فى عام 1885, وأيضا تعهدت الولايات المتحدة باتباع تلك السياسة فى الفلبين بعد أن قامت بالإستيلاء عليها فى عام 1899.

سياسة الباب المفتوح فى دول الشرق الأوسط


في الوطن العربي وإيران قد نجحت سياسة الباب المفتوح في انتزاع فرص مساوية لفرص بريطانية في البحث عن النفط وفي استخراجه ضمن مناطق الانتداب البريطاني، وذلك باستثناء السعودية والبحرين اللتين انفردت الشركات والمصالح الأمريكية فيهما. وما إن انتهت الحرب العالمية الثانية حتى كانت شركات النفط الأمريكية تمتلك ثلث شركة نفط العراق، وأيضا تحتكر إنتاج النفط في السعودية والبحرين، إلى جانب ممتلكاتها في الكويت, وغيره الكثير فى دول أخرى.

أسباب نهاية سياسة الباب المفتوح


مع أن تلك السياسة قد لاقت نجاحا كبيرا فى بدايتها واستمر نجاحها مدة حوالى أربعين سنة ولكن كان هناك تسارع في عمليات امتداد نفوذ السيطرة في أجزاء مختلفة من السواحل الصينية وخاصة من قبل روسيا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا، وخلال هذه العمليات ادعت القوة المهيمنة أن لها امتيازات حصرية في الاستثمار، وهذا هو ما أثار المخاوف في أن تسعى كل قوة إلى احتكار التجارة، بإضافة إلى أن ذلك قد يؤدي إلى انقسام الصين إلى اقتصادات متفرقة يتم السيطرة عليها من قبل فوى مختلفة مما سيؤدى إلى إخضاع كامل للصين وإلى انقسامها إلى مستعمرات متفرقة.

سياسة الباب المفتوح الإدارية

الباب المفتوح - سياسة الباب المفتوح
سياسة الباب المفتوح


وهنا تعتمد تلك السياسة على جوانب إدارية يقصد بها أن يكون مدير العمل ورئيسه أحد أفراد العمل ويعمل معهم بصفته واحد منهم وليس بصفته رئيسا عليهم وهى تعتمد على أن يستمع إلى شكواهم ويعرف جميع مشاكلهم وأن يكون بابه مفتوحا لهم فى أى لحظة يستطيعون الدخول له للعون أو لتقديم الشكوى وأن لا يوصد بابه أمامهم وأيضا يجب على المدير الذى يتبع تلك السياسة أن يتقرب اكثر من موظفيه وتودد إليهم ويعمل معهم لكى يقدر بدقة مقدار احتياجاتهم وايضا تلك السياسة تجعل المدير ملما بكل جوانب العمل وتقطع الطريق على من يريد أن يوصل للمدير اخبارا كاذبة لانه سيكون ملما وقتها بكل الأمور.

لتصفح مقال عن مدينة إبادان النيجيريية إضغط هنا

وهذا تقريرمصور لسياية الباب المفتوح الإدارية فى شركة ماكدونالدز

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.